محمد صلاح يين حلم النجومية وواقعه اللا حلم ؟! 🤔
لقد تعايشنا على مر زماننا هذا أبطال أو بالأحرى نجوم في مجالهم ، فيهم من عنده موهبة والبعض الآخر من يعوض هذه الموهبة بإثقال مهارته وقدرته.
من هذه المجالات التي لا تعد ولا يحصى نجومها كرة القدم.
كرة القدم علي مر التاريخ ، ومنذ تواجدها مع معسكرات الاستعمار الانجليزي عند احتلالهم لبلدان اغلبها بلدان نامية ؛ كانت متنفس لكثير من الاشخاص ولها بعد آخر ، معظمة رياضي ترفيهي وأغلبه سياسي للأسف.
من هؤلاء النجوم "نجوم عصرنا الحالي" علي غرار ليونيل ميسي "البرغوث" نجم برشلونة ومنتخب الأرجنتين وكما يقول البعض أسطورة كرة القدم ،وكرستيانو رونالدو "صاروخ ماديرا" أو "الدون" نجم يوڤنتوس الايطالي ومنتخب البرتغال ، وعلى المستوى المحلي محمد صلاح نجم ليفربول الانجليزي والمنتخب المصرمصري. صلاح ورغم المستوى المبهر الذي يقدمه اللاعب دوليآ وأوروبيآ لكنه لا يزال متأثرآ بالمستوى المحلي ونشأته في مصر.
حيث كانت بيئة الرياضة في الأساس المصري مبنية على الخداع وعدم احترام عقول الناس ؛ بإلهاء وإشغال الناس بعيدآ عن الواقع "بهدف ملغي او ضربة جزاء غير محسوبة" وعلى هذا الاساس ظل اللاعب عن غير قصد "دمية" في مسرح مديريه وقواده.
"صلاح هو بطل الشعب وفخر العرب" القاب براقة ولامعة ،ورغم صدقها إلا انها في غير محلها كما ذكرت قبلآ ، فكيف صلاح يكون بطل الشعب إلا إذا قد اعطاهم مخدر السعادة اللحظية وعيش الناس في حلم لعلهم يجدون لهذا الواقع منفسآ بعيدآ عن كل ما يحدث فيه من أذمات.. ورغم كل هذا وذاك يظل الإنسان في هذه الحياة مركز الحياة ومن يبذل مجهودآ لكي يصلح حاله وحال الإنسانية ؛ يعش في سلام وصلاح
من هذه المجالات التي لا تعد ولا يحصى نجومها كرة القدم.
كرة القدم علي مر التاريخ ، ومنذ تواجدها مع معسكرات الاستعمار الانجليزي عند احتلالهم لبلدان اغلبها بلدان نامية ؛ كانت متنفس لكثير من الاشخاص ولها بعد آخر ، معظمة رياضي ترفيهي وأغلبه سياسي للأسف.
من هؤلاء النجوم "نجوم عصرنا الحالي" علي غرار ليونيل ميسي "البرغوث" نجم برشلونة ومنتخب الأرجنتين وكما يقول البعض أسطورة كرة القدم ،وكرستيانو رونالدو "صاروخ ماديرا" أو "الدون" نجم يوڤنتوس الايطالي ومنتخب البرتغال ، وعلى المستوى المحلي محمد صلاح نجم ليفربول الانجليزي والمنتخب المصرمصري. صلاح ورغم المستوى المبهر الذي يقدمه اللاعب دوليآ وأوروبيآ لكنه لا يزال متأثرآ بالمستوى المحلي ونشأته في مصر.
حيث كانت بيئة الرياضة في الأساس المصري مبنية على الخداع وعدم احترام عقول الناس ؛ بإلهاء وإشغال الناس بعيدآ عن الواقع "بهدف ملغي او ضربة جزاء غير محسوبة" وعلى هذا الاساس ظل اللاعب عن غير قصد "دمية" في مسرح مديريه وقواده.
"صلاح هو بطل الشعب وفخر العرب" القاب براقة ولامعة ،ورغم صدقها إلا انها في غير محلها كما ذكرت قبلآ ، فكيف صلاح يكون بطل الشعب إلا إذا قد اعطاهم مخدر السعادة اللحظية وعيش الناس في حلم لعلهم يجدون لهذا الواقع منفسآ بعيدآ عن كل ما يحدث فيه من أذمات.. ورغم كل هذا وذاك يظل الإنسان في هذه الحياة مركز الحياة ومن يبذل مجهودآ لكي يصلح حاله وحال الإنسانية ؛ يعش في سلام وصلاح
kiiiing
ردحذف